أَخِلْتِ بِأَنِّي قَدْ هَجَرْتُكِ بَعْدَمَا ... مَلَكْتِ فُؤَادِي وَالنَّفْسُ أَمَةٌ تَمْلِكِيهَا
وَأَهْمَلْتِ تَأْكِيدًا لِحُبِّي بِعُنْفُوانِهِ ... وَأَغْرَقْتِ حَبْلَ الوَصْلِ فِي تِيهِ مَرَاسِيهَا
وَأَغْلَقْتِ عَيْنًا عَنْ قِرَاءَةِ أَشْعَارِي ... وَكُلِّ الَّذِي سَطَّرَ الوَجْدُ فِي مَعَانِيهَا
فَيَا مَنْ مَلَكْتِ الكُلَّ عِنْدَ تَحِيَّةٍ ... إِذَا لَمْ تَسْكُنِي النَّفْسَ لاَ شَيْءَ فِيهَا
سَأَبْقَى بَعِيدًا أَلْمَحُ الصَّرْحَ عَالِيًا ... فَإِنَّ وُجُودِي مَعَكِ قَدْ بَاتَ يُؤْذِيهَا
أَنَا القَوِيُّ كَمَا كُنْتِ عَرَفْتِنِي ... وَعَيْنِيَ تَفِيضُ حُبًّا فِي مَآقِيهَا
وَأَحْضَانِيَ لَكِ دِفْءٌ مَهْمَا أَرَعْدِتِ ... وَنَفْسِيَ تَشْتَهِي أَنْ تَسْكُنِيهَا
فَقُولِي أُحِبُّكَ لَسْتُ أَبْغِي بَدِيلَهَا ... فَقَدْ قُلْتُهَا مَرَّاتِ لَمْ تَسْمَعِيهَا
فَمَا طِيبُ الحَيَاةِ وَأَنْتِ لِي مُجَافِيَةٌ ... وَمَا طِيبُ الجَنَّةِ وَأَنْتِ لَسْتِ فِيهَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق