الخميس، 12 مايو 2022

26 - مفـــــاصــــــل القيـــــــادة الاداريـــــــــة

 



من مسببات الإخفاقات التنموية حتى وان قل الفساد هو فهم السلطة الخطأ حينما تمنح السلطة دون معرفة من يجلس على كرسيها بمعاني وتفاصيل العلوم الإدارية، فيصبح كمن يجري عملية في عين إنسان وهو لا يعرف أقسامها ولا دور الشبكية من البؤبؤ أو العدسة.

المنظومة الإدارية:

فكرة المنظومة هي أفضل ما يعبر عن الإدارة من حيث المدخلات معلومات وآليات وأهداف وغايات، إلى كفاءة المنظومة في تصميم وموازنة المعطيات وتحديات، والإحالة للتنفيد، وهنا يكون التفاعل وظهور نتائج التفاعل مع البيئة فتعود تغذية المنظومة لتحسن الإنتاج وهذه عملية تأتي كمعلومة من المتابعة التنفيذية إلى الرقابة في مرحلة جديدة من الموازنة .... هذا ملخص عمل المنظومة.



مفاصل الإدارة:

الإدارة مرحلتان:

1- مرحلة ممكن أن نسميها (إدارة التدبير) Management))))

  وهي ما تجري من خلالها، الموازنة بما فيها من مفاصل رقابية وتراكم في المعلوماتية وتخطيط وتصميم وهي تنظيرية، وغالبا ما يلقي مجتمعنا عليها الفشل لدرجة التندر بكلمة التنظير لجهل غالب بمهام وأجزاء الإدارة ومفاصلها ومهامها، فهذا الجانب من الإدارة هو قيادة لتحديد الأولويات أمام جدول الحاجات والتطلعات للامة في مستوى الإدارة الحكومية العليا مراعية عوامل الإنتاج من (مال، وعمالة، وزمن) وفق النوعية ومتطلباتها، وهي لا تنفصل عن المهام بمجرد انتهائها من هذه المهام في الموازنة (رقابة، دراسة، تصميم، وهي تحدد المهام ولمن وغيرها، وتعتمد فرضيات كاستراتيجية لكنها تتفاعل مع التكتيك في مرحلة التنفيد عن طريق الإشراف العام الذي يقوم بدور غير رقابي وإنما متابعة).

هذه المرحلة هي منظمة في المنظومة الإدارية كعملية إدارية محكمة لهذا تتمثل بها القيادة الإدارية في التخطيط والموازنة عموما.

2- المرحلة الأخرى من العملية الإدارية هي (منظمات التنفيذ) administration))))

وهنا عنصر مهم في القيادة الإدارية وهو التأكد من تنفيذ ما خطط له ووفق مواصفاته أو تعديلاته التي تتم من خلال متابعة (الإشراف العام) وهي غير أقسام المتابعة والتخطيط في إدارات التنفيد، فهذه تعدل في التصاميم بما يتناسب والمتاح مما ذكر في التصاميم الأساسية وان ما يجري يؤدي غاياته، أما أقسام الدوائر التنفيذية فهي أقسام تعنى بالمتابعة وتسميتها بالرقابة خطأ شائع، فالرقابة المالية ليست رقابة بالمهام الحقيقية وإنما متبعة الأوامر المالية وغيرها للتأكد من سلامة الإجراءات وتصحيحها ولا يترتب عليها محاسبة للإدارة وإنما الإدارة من تحاسب على الأخطاء وفق اللوائح المعمول بها، كذلك التخطيط فهو يقدم مقترحات في التنفيذ بما يمكن أن يسمى عمل تكتيكي أو مرحلي، حيث يعد للإشراف العام وجهة نظره في التعديلات بالتعاون مع الدراسات والتصاميم في الإدارة...... هذا الخلط الموجود في الإدارات لدقة العملية يسبب إخفاقات ومشكل واحيانا تلكؤ في الأعمال والإحالات ولا تكاد العملية تنجز متكاملة.

هل هو عمل وظيفي أم زمن الأزمات:

في الأزمات هنالك نشاط مجتمعي أو دولي لمنظمات المجتمع المدني، وينبغي أن يفهم دورها لان تجاوزه يخيف الموظفين فلا يتعاونون في عمل هو مصلحة الجميع

المنظمات في جانب إدارة التدبير هو تراكم الأفكار والمقترحات وتبيان الحاجة سواء تنفذها هي في بعض منظماتها أو تنفدها الدولة.

 المهمة الثانية هي في التنفيذ للتأكد من تنفيذ المشاريع وينبغي أن يكون العمل مشترك وبقناعة الأطراف حتى يستمر العمل ويمتد لما بعد انتهاء مهام المنظمات ولا يصبح أطلالا أو يترك فراغ اتكالي على منظمة غابت وأنهت ومهامها، أو تصبح المنظمات تبدو كالمتطفل على الدوائر الحكومية.

وعلى منظمات المجتمع المدني أن تفهم أن اغلبها عدى الإنسانية هي منظمات تساعد في الأزمة وليست معمرة ولهذا لابد للحكومات أن تدخلها لتستفيد من عمر تواجدها الزمني في اجتياز المرحلة الحرجة فلا نرى ما نرى من مشاريع وهمية أو مشاريع بتنفيد سيئ يصبح مشكلة لمنظومات الصيانة في الدولة.

أسس إنشاء التدبير والتنفيد:

ليس الأمر عشوائيا أو بتشكيل لجان أو استحداث أو غياب، وإنما ما معروف عالميا بــــ 7Sوما يشرحه الدكتور جاسم السلطان في هذا وهي الأهداف والاستراتيجية والهيكل الإداري والموظفين وما مطلوب من مهارات، وبهذا نعد أنظمتها وإدارتها.

بصمة القائد:

ويسميها الدكتور بهذا الاسم لان هنالك دور للقائد الإداري في كل مفاصلها التخطيط، التنظيم، التنسيق أو ما يمكن أن اسميه المتابعة، والتوجيه والرقابة أيضا في إعادة التغذية أو عند تشكل القرار.

إن الأمنيات لا تتحول إلى إهداف بدون نظام متابعة وتأكد وتحقيق ومعرفة من له القدرة على إمكانية جعل هذه المتراكمات الشعبية أو الموازنة السليمة لدولة سليمة أو ممكن تحقيقها زمن الأزمات.

المســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتقل

   https://almustaqel.net/?p=12880

رابط رووداو

https://www.rudaw.net/arabic/opinion/11052022

رابط كتابات

https://kitabat.com/2022/05/12/%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7/

                                                                                         

                                                      عضو الهيئة الإدارية لمركز مستقبل نينوى

                                            للدراسات الاستراتيجية

 

السبت، 7 مايو 2022

25 - نحو تعاون مثمر بين مؤسسات الإعمار الحكومية ومراكز دراسات المجتمع المدني



دوافع وأهداف:

دوافع الانتماء تجعل الانضمام إلى مؤسسات المجتمع المدني ومركز الدراسات الممولة ذاتيا، وهي تسعى إلى تحقيق اختراق للنجاح لكن باندفاع تقليدي قد لا يناسب الظرف المحلي، وعملها ندرة من تدرك قواعده وربما لم يحدد بوضوح وفواصل عن العمل الحكومي الذي هو من نوع آخر وان كان في ذات العمل فتراها وكأنها مدعي عام أو فرع قضاء أو جهة رقابية على أدني توصيف، وبسقف عال متباعد عن النسق الحكومي.

لا ينبغي أن تتحول مهام مراكز المجتمع المدني لتحل محل الحكومة، ما لفرق؟ هنالك فروق مفصلية مهمة سنتحدث عن بعضها في هذه العجالة.

عمل المراكز المدنية تراكم أفكار:

المراكز المجتمعية غالبا تنظر بعين المواطن، وعين المواطن عين حاجة تناقش ماذا أريد ولماذا أريد ولكن عند سؤال كيف تنفد، فستكون مقترحات للتنفيد ارتجالية، بيد أن الموضوع لابد أن يكون واضحا عند مراكز الدراسات ويرتدي نظارات الواقع ليصحح النظرة، ومع هذا ليس من المتوقع أن تفكر بعين الدولة بل لا ينبغي لها في القواعد الرئيسة للعمل ما خلا واجبها في الوجه الآخر وهو أن تحل محل المجتمع في الدور المتمثل بالمتابعة والتصويب، وتحفيز أجهزة الدولة في المتابعة والرقابة والتخطيط، فهو اذاً عمل بلورة لاحتياجات البلد والمواطن بشكل واضح ووضع مجموعة من احتمالات (سيناريوهات) لابأس إن لم تتطابق وموازنة الدولة.

عمل الدولة عمل تراكم آليات ووسائل:

نبدأ حيث وصلنا في الموازنة، الموازنة ليست مالية فقط وإنما ما يمكن أن يجرى بهذا المال وتتحول الأموال إلى ميزانيات تبعا للمشاريع كتشغيل أو بناء، لكن هذا يسبقه عمل رقابي وفيه يجري حصر لما سبق صرفه أو إكماله وما مطلوب عمله وأين رحلت كل وحدة نقدية وأين ستسافر تلك التي في اليد، وهنالك التصاميم وتكاليفها التخمينية وهنا تأتي فروقات الأبعاد في الرؤية بين المراكز المدنية والدولة، فالدولة تنظر إلى الجدوى والى توفر المال والعوامل الاستثنائية الملحة لإقرار المشاريع ضمن الموازنة، فتحيل مشاريع وتؤجل أخرى وهنا تتضارب مع رؤية المجتمع المدني، وربما تأتي ظروف من الفوضى ليرى المواطن الفساد ما لا تريد الدولة الاعتراف به إلا بالعموم لا بالخصوص ولهذا أسباب عديدة خارج نطاق غاية المقال.

كيف تخفف مراكز الدراسات لسوء التفاهم

عند انتقال العمل إلى التنفيد سيكون هنالك احتمال فساد يفاقم التذمر أمام حالة الفقر والركود التي تسببها توقف المشاريع وزيادة البطالة وضغط الحالة المادية على المواطن خصوصا إن رقعت بلوائح وأساليب ليست حصيفة تزيد الضغط على المواطن وتراها الحكومة إبداعية فمن الطبيعي إن أي إجراء يحمل منطقا مبهرجا وجميلا ومسارا للنجاح، لكن عند تطبيقه قد يؤثر على مسارات أخرى بحيث يحدث إخفاقات كارثية وهنا يظهر حوار الطرشان بين المواطن المتضرر وحكومة تتصور أنها فعلت الممكن لتجاوز ازمه بينما هي أساءت للوضع لأنها رقعت ولم تعالج والرقعة كشفت سترا آخرا.

هو الممكن بالنسبة للإدارة الحكومية، وهنا لابد من العقلانية في ربط مؤسسات المجتمع المدني في نقطة الالتقاء الوحيدة الممكنة بين الجهاز الحكومي والمراكز المدنية وهو المتابعة في التنفيد وسلامة الإجراءات، والا من الخطأ أن تفكر المراكز أن تحل محل الدولة في التخطيط والموازنة، وإنما تدخل في مجال ممكن تسميته الأعمال الاستشارية والإشراف العام وهذا يشمل متابعة تفسير العقود بعد دراستها، والنصح من خلال الخبرة بما يلزم لمعالجتها وهذا يسيطر على مواطن الفساد التي تؤدي إلى التبديد واستنزاف راس المال بطريقة تؤدي إلى التلكؤ وتوقف الأعمال وأذى الأيدي العاملة وفقدان ثقة المواطن بالدولة، مهم جدا أن يكون المرصود للمشروع كافيا كرأسمال لإتمام المشاريع والجودة من خلال المتابعة لهذه المراكز والتي تمول من نسبة الدراسات والتصاميم المخصصة لكل مشروع ، فعملها إذاً في مرحلة المتابعة أما الإحالات وتدقيق نتائجها فهي من واجب الجهة التنفيدية ومهمة الرقابة المالية ولا ينبغي أن تتدخل المراكز في هذا الاطار فهي تهدف لعمل يقدم مشاريع متكاملة للمواطن، اللهم إلا اذا اثر المرصود على اكتمال المشروع، لكن من مهمتها إرسال تقارير إلى رب العمل لتصحيح أي خلل في العقود أو إجراءات المتابعة.

لفهم النظام:

تحديد المسؤولية لا يعني القبول بالفساد وإنما لتحدد المهام واستمرار رفد الأفكار من المراكز وتنظيم الآليات من الحكومة

إن دخول مراكز الدراسات في الإشراف العام على مؤسسات المشاريع العمرانية ضروري جدا كتنظيم للعمل وعدم ترك المجتمع متذمرا تنتقص أهميته ويتأثر انتماءه نتيجة تركم العوامل السلبية التي يمكن تجاوزها بالخبرة في مفاصل التنفيد ويشجع هذا المنهج بتمويله من خلال الخبرة.

رابـــــــــــــــــــــــــط رووداو

https://www.rudaw.net/arabic/opinion/06052022

رابط المستقل

https://almustaqel.net/?p=12759

رابط كتابات:

https://kitabat.com/2022/05/07/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%ab%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83/

 

 

                                                                       

السبت، 30 أبريل 2022

24 - الدول العظمـى سلوك ومهـــــــــــــــــام

 



 

ما معنى الدولة العظمى:

أهي الدولة الأقوى اقتصادا؟، أم الأكثر قدرة على التحكم بالعالم؟ أو الأكثر قدرة على تدمير هذا العالم؟

سيقول المتحمسون للتفوق أن الدولة العظمى هي من تحوي هذه المعالم جميعا.

وسيقول المصلحون أن الدول العظمى هي التي ترعى السلام والتوازن في الأرض.

لقد رأينا سلوك لدول عظمى في تعاملها مع دول ضعيفة كما نرى اليوم في أوكرانيا، فان قدرة روسيا للسيطرة كما يتوقع من دولة عظمى بعرف القوة والهيمنة لم تك كما يتوهم عادة وان بضعة أيام كافية لاحتلال أوكرانيا هي مدة مطلوبة لحركة الأرتال وتمركزها، لكنها واجهت تحديات، يبدو أن الدول تحتل من داخلها وتسقط من الداخل والفرصة متعادلة بغير القوة النووية المدمرة.

مراجعة للتعريف

الحقيقة أن مفهوم الدولة العظمى ينبغي أن يعاد تعريفه بعد الأحداث التي جرت في التاريخ الحديث من القرن الواحد والعشرين، لنبعد عن التقييم أن الدولة الأعظم هي الأكثر قدرة على التدمير أو الأكثر إمكانية للسيطرة على مقدرات الأضعف منها فهذا واقعا ليس لائقا بالآدمية المتوسعة عقليا وقدرات مدنية، فحكم القوة والإمكانية على فرض الإرادة  مسالة تتبع غريزة حب السيادة... ألا يرى إنسان اليوم انه بمنهج القوة حرف وظيفة منظومته العقلية الواسعة وباتت تسير وفق الغرائز والحاجات الحاكمة وليس من منهج عقلي يحرك الأمور إلى الصواب.

إن الإنسان لابد أن يرتقي ولابد أن يتوجه المفكرون لتغيير مسار العالم المتوجه إلى الانتحار من خلال تعاظم غرائز كحب السيادة والتملك، والتنافس بدل التعاون.

لابد من التعارف:

إن التنافس في عالم متباعد محتمل وان التطور التقني والتنافس على المخرجات الصناعية والأسواق والهيمنة على العالم وان قاد حروبها أناس كهتلر وموسليني أو من سبقهم في الحرب الأولى، فان المنهج لم يتغير وان الحرب الأولى التي أنتجت عصبة الأمم انتتجت الحرب الثانية التي أنتجت الأمم المتحدة، لكنها دوما تعبر عن ما يظنه الأقوياء أنها مصالح الأقوياء والنفوذ الذي لا يؤدي إلى التعارف وإنما حروب تحت الرمال نيرانها لا تلبث أن تخرج براكين كما يحصل الآن ولا ندري إن كان سيتطور الأمر إلى حرب ثالثة لتصفير مشاكل الحداثة بطريقة حرق المعطيات، لكن هذا سيبني ما يؤسس لحرب رابعة وخامسة ربما متقاربة زمنيا بحكم تقارب المسافات وتطور التقنيات وضيق السوق في نظرة أحادية لا يجري التعاون بها كما هو مطلوب لتنسيق عملية الإنتاج والتسويق والاستهلاك والربح ومعاني التفاهم التي تقودها الأن دول كوسيط لإيقاف الحروب المحتملة كما تتوسط اليوم تركيا بين أوكراني والروس، لكن القرار ليس بيد هذه الدولة التي لا تعد من الدول العظمى وفق التعريف السائد.

المشكلة الحقيقية:

المشاكل التي تواجه العالم هي مهملة منذ البدء في السلوك البشري، وضعف القيم الأخلاقية واتباع منهج السلوك في السوق ومن خلال المصلحة وما تتطلب من مجاملات أو مساعدات أو عواطف باردة سيؤدي حتما إلى فقدان التعاون وفهم المشكلة وحلها وبالتالي معالجة تلك المشاكل.

فالزيادة السكانية ليست حلها الحروب أو استمرار المناهج القديمة في فهم الدخل القومي أو الوطني ولا حتى عوامل الإنتاج، بل بطرح السؤال كيف نعالج مشاكل البشرية؟ من هنا تنشأ معاني الدولة العظمى، وكيف نقضي على فقدان التوازن في عالم ما بعد الذي يحصل الآن، فهنالك مجاعات أمام تبذير وهنالك فقر أمام مخزونات مالية أصبحت خزينا ميتا، وهنالك صناعات تحتاج الحروب والقلق لتنمو، هذا التدني في الأدمية لن يقودنا قطعا إلى المهمة الآدمية وفهم معنى الوجود والتعايش بحيث يحيا الإنسان على الأرض وليس يأتي ويخرج من الحياة وهو لا يعرف لم أتى! ولم خرج!

إن مفهوم الدولة العظمى ينبغي أن يكون الأكثر قدرة على حل مشاكل البشرية وان التنافس هو تنافس الأدمية من اجل الحلول وليس صراع البقاء أو التغلب العدمي.

رابط المستقل

https://almustaqel.net/?p=12560

رابط رووداو

https://www.rudaw.net/arabic/opinion/29042022

كتابات

https://kitabat.com/2022/04/30/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85/

 

 

 

 


الأحد، 24 أبريل 2022

23 - القـــــــــــــــدوة والقيـــــــــــــــــــــادة

 


 


صراع الموثوقية

 

في محاضرة على الهواء مباشرة للدكتور عبد الحليم زيدان أستطيع تصنيفها أنها في موضوع القيادة الإدارية وأزمة القرار في عصرنا الحالي ودرجة تحقق القدوة في القيادات والإدارات الحكومية وغير الحكومية أيضا، بعد التفكير في كلامه لاحظت أن كلمة الموثوقية مفتاحية في مشاكل مجتمعنا، فمع الموثوقية في الأفكار والتقليدية الرهيبة التي تعترض أي تقدم نحو تحديث المجتمع وإصلاحه وجعله في مسار الإنتاج المدني بدل كونه على هامش الحياة بل بسلوكيات فيه اضحى عالة على الحياة أمام نوع آخر من الموثوقية وهي الموثوقية المفقودة في القيادات والعاملين في التطوير المدني الذي اصبح كلاما بلا واقع ، وبمقابلة الموثوقيتان مع بعضهما تتضح أسباب ومعالم الحالة الصفرية في تجمعاتنا البشرية التي لم تعد ترتقي لتوصف بالمجتمع.

 

مفاهيم مشوهة:

تحدثت الندوة عن وصف لأساليب القيادة وفقا لدانييل جولمان، ودانييل جولمان لا يتحدث عن أساليب القيادة في مجتمعنا وإنما في مجتمعه، ونلاحظ التصنيف الموجود فيها لنجد أن ما اعتبره جولمان بقيادات فاشلة هي من تسيطر واقعا في بيئتنا، بينما تبعد القيادات التي اعتبرت ناجحة في مجتمعنا، لتزداد ازمه التضارب في الموثوقية لتتدنى إلى حد الفشل الحكومي في القيادة الإدارية وتحريك عوامل التنمية وبالتالي تكون دول فاشلة رغم أنها غنية بمواردها الطبيعية والبشرية.

 

الموثوقية وفقدان الموثوقية

مشكلة تضارب الموثوقية لا تؤدي إلى فقدان القدوة وحسب بل أنها تزيد من موثوقية التمسك بالماضي باعتباره مصدر إضاءة ونجاح وعوامل كثيرة كالشرف والشجاعة والبطولة والوجود وكل ما يحفز غرائز الإنسان من التدين إلى التملك والسيادة وحتى النوع، وتجعل كل شيء يجب أن يكون بذات الدرجة من الموثوقية في أحلام وأماني الجمهور فنجد أن المجموعات البشرية هي مجموعات سلبية والفاعل بها هو من يعتبر بؤرة صراعات عدمية لفرضه ثوابت هي متغيرات في الحياة المدنية، سواء كان هذا يزعم الدين أو الليبرالية أو العلمانية أو أي كان.

مصفوفة فوكا (((Volatile uncertain complex Ambiguous) (الرسم من المحاضرة)

هذه المصفوفة تمثل واقعنا المضطرب الذي لا امل فيه ولا ثبات ولا منطق ممكن أن تبنى عليه حياة اجتماعية صحيحة على أساس علمي خصوصا بعد اهتزاز وتشويه القيمة التي هي ركيزة الترابط المجتمعي عندنا.



واقعنا المعقد جدا لتولي قيادات تطلب إما أن تطاع أو تتبع دون تفكير، وهي من القيادات الفاشلة التي صنفها جولمان والتي ممكن أن ندرجها للفائدة:

قيادة مستبدة (تطلب الطاعة وتقيد من معها)((1))، قيادة تطلب تقليدها((2)) (تحب من ينافقها ابيض أو اسود)، قيادة تدعو للانسجام والتكامل((3))(تصالحية تتعامل مع الموجود بشراكة وتسد الثغرات)، قيادة ديمقراطية((4))( تسال الراي وتتبع الأكثرية بمصداقية وليس شكلية)، قيادة ناقلة للخبرة((5))( ترتقي بالكوادر وتعلمها فلا تجد فراغا في القيادة الإدارية أو الإدارة العامة والفنية)، قيادة استشرافية((6))(ترى المستقبل وتحشد تجاه الفكرة والرؤية).

نلاحظ أن الأول والثاني يغلب على نوعية القيادات في بيئتنا وهي مصنفة فاشلة عند جولمان

ما لذي نحتاجه:

نحتاج إلى قيادات قدوة، وقدوات ريادية في العمل وهذا لا يأتي في واقعنا الطارد للناس الجادة أو القيادية من الأصناف الناجحة، لان الأمور بيد قيادات من النوع الفاشل المحبط لأدوات النهضة والرقي من العلماء والمبدعين والمفكرين ويعتبرونهم خطرا على مواقعهم التي تبقى متخلفة لان قدرتهم على الإبداع والتطوير تكاد تكون معدومة أو متوجهة لغير ما هو مطلوب واقعا.

كيف نتعامل مع الواقع:

الصورة تشرح بعض النقاط العامة، لكننا لو نظرنا إلى واقعنا فإننا نحتاج من القيادات الحالية والتي صنفت وفق مصفوفة فوكا قيادات فاشلة، أن تكون اكثر واقعية في رعاية وتنشئة قدوات بدل إحباطها، أو تهميشها، ومن الضروري رعاية الكوادر القيادية الاستشرافية والناقلة للخبرة بالذات في عرضها كقدوة، والاستفادة من القيادات الديمقراطية والقيادات التي تدعو للانسجام وقادرة على اكتشاف القدوات والقيادات الحقلية والتي يمكن أن تقود التخطيط والتفكير وبالتالي ننشئه القدوات لبناء جيل جديد كمثال للرقي يتبعه لحد ما الشباب إلى أن يكَوّنوا مسارهم الخاص بإبداعهم وهكذا ترتقي امتنا من كبوتها التي طال بها الزمن.

رابط كتابات

https://kitabat.com/2022/04/24/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ab%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9/

 

 رابط المستقل

https://almustaqel.net/wp-content/uploads/2022/04/issue-69.pdf



 

الأحد، 17 أبريل 2022

22- رمضـــــــــان والحــــــداثــــــــــــــــــة

 



 

بداية الآدمية

آدم ومن آدم حواء هكذا كان الخلق الذي تميز عن المخلوقات بأمور نعرف منها:

1.    منظومة عقلية تحفظ وتفهم وتعالج وتستخرج من المعرفة علم جديد.

2.    أن لهذا المخلوق حاجات، لديمومة حياته من مأكل ومشرب.

3.    أن له غرائز لكن لم يك النوع في أول خلقه منها رغم أنها تكليفا لإدامة السلالة في الأرض وهي من أسباب خلقه (إني جاعل في الأرض خليفة).

الحاجات والغرائز

الحاجات هي الكفاية للديمومة، بيد أن الغرائز هي دوافع تتجاوز الكفاية وتحتاج ضبط.

 إن الغرائز والحاجات تشكل مع بعضها منظومة الدوافع والحراك المنتج للإنسان، فليس هنالك من حراك للإنسان إلا بدافع من سد حاجة أو إشباع غريزة وان لم تنضبط اتجهت إلى الشطط مما يؤدي إلى أذى للذات أو المجتمع.

إعادة ضبط المصنع

رمضان يشكل عنصرا تهذيبيا مهما في ضبط منظومة الغرائز والحاجات، وتفعيل المنظومة العقلية من السمع والبصر وأحاسيس الفؤاد، فهو عملية تنقية وتصفية وإعادة تنظيم وتموضع للمصفوفة البشرية إلى حالة الصنع السليم، حقيقة الأمر أنها فرصة لهذا المخلوق كي يفعل ذلك، فمنهم من ينتبه ويتجدد ومنهم من ينسى كما نسي آدم u فغوى.

حكمة وجودنا على الأرض:

علم آدمَ ربُّه كل ما يحتاج من معرفة، لكنها معرفة معلوماتية لم تأت بممارسة وتجربة، فأصبحت خزينا لكنها لم تعالج في منظومته العقلية، نسي المحاذير وضبط الذات والطاعة الواجبة لخالقه عندما أثيرت غرائز عنده لم يحكمها بمنظومة عقلية لم تتفاعل مع المعلوماتية الموضوعة فيها، فتحركت غريزة حب البقاء والخلود وحب التملك، لم تناقش فاتجهت لتهيمن على الإرادة ليتجاوزا الحد فتظهر غريزة أخرى هي النوع، وهنا توقف الإغواء فانتبه آدم وحواء إلى طلب ستر أنفسهما ولم يتماديا.

الأدمية على الأرض ليست كسائر المخلوقات، وليس كأي مما سبقها من مخلوقات باي هيئة خلقت، أنها خليقة ذات منظومة عقلية خاصة مبدعة قادرة على تجاوز حجمها بكثير فيما تبتكر من وسائل، فمعظم ما صنعه الإنسان أكبر من حجمه، صنع ما يطير ويبحر ويسير، وبنى السدود والعمران العملاق وناطحات السحاب، بل تفنن في صنع الجديد والإبداع، هذه المنظومة عندما تعالج المعلوماتية تنتج الجديد ولا تدورها كانطباعات، لان تدويرها كانطباعات لن يجعلها تعيش بغير الكهوف وحياة من غير تخطيط أو أهداف وغايات.

الحداثة ورمضــان:

عندما اتجه الإنسان إلى التقنية وأبدع فيها وتوالدت لتكوين نمطا للحياة اضحى غالبا اليوم على تفاصيل حياتنا ووجودنا، لم يأخذ إلا جانبا واحدا من الآدمية وهي قدرتها على استيلاد الفكرة والتطوير، لكن لم يأخذ لحظة التوقف عندما تفعلت الغريزة واقعا وليس في الأمنيات، فإبليس أعطى أمنيات استساغها آدم، خلود وملك لا يبلى (قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى)، في تلك اللحظة نسي خالقه وما علمه لكن غرائزه هيمنت عليه، هنا في عالم الحداثة الإنسان اتخذ طريق الملك الذي لا يبلى ونسي القيم الأخلاقية واتجه إلى ما تقتضي النفعية من سلوك، حسن عندما يفيد منها وسيء عندما يكون السوء فيه مصلحته الظاهرة، ونسي انه ليس بخالد في الحياة.

رمضان إن اتخذناه من ناحية التدين لإشباع غريزة فسنصل إلى أن نخرج منه برضا إشباع أي غريزة، لكننا لن نعيد ترتيب مصفوفة الإنسان فينا، كل امر لا يستند إلى تفعيل المنظومة العقلية في التدين سيقود إلى الشطط ولطالما رأينا ما تسبب من خراب وتفكيك للمجتمع الآدمي، كذلك تفعل أي غريزة أخرى كحب التملك وما ينتابها من شطط في جمع الأملاك وما تحطمه من العمران والإنسانية في هذه الطريق التي تعد نجاحات لتنفيد خطط كبيرة وفوز بما لا تملكه وان ملكته.

الخلاصة

إن ضعف عزم آدمu نكرره بالنسيان ومعالجة المعلومة بشكل متكامل، فعندما نتجه إلى الدين، أكثرنا يتجه غريزيا، فلا يجد في الدين أكثر من إشباع غريزي فلا علاقة له بالحياة، وعندما نتجه إلى العمل والمدنية عموما نتجه بغريزة حب التملك وغريزة حب السيادة وغيرها من الدوافع التي لا تتوقف بدون انضباط من قيم أخلاقية وإنما نتعامل بسلوك النفعية الذي يبدو من مكارم الأخلاق نوع من الزيف انطبع عليه الناس، اذًا نحن جعلنا غرائزنا تستعمر منظومتنا العقلية، بينما المطلوب أن يكون العكس هو الصحيح، والا ما خرج آدم من الجنة فلاشك أن الإنسان بحاجة إلى ضبط المصنع الرمضاني ليفكر ويتأمل ويوجه السلوك بضوابط الأخلاق لا النفعية، ولا يكون متدينا بلا دين وسلبي في محيطه.

الرابط على الزمان:

https://www.azzaman.com/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF/

الرابط على كتابات:

https://kitabat.com/2022/04/17/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9/

الرابط على المستقل:

https://almustaqel.net/wp-content/uploads/2022/04/issue-68.pdf

 

                                                                                                                   محمدصالح البدراني

الاثنين، 4 أبريل 2022

21 - ســـــــــــــــــواتر وقــــــــــلاع

 

 (إن يقظة الفكر هي مقدمة نهضة الآدمية)

 


 

 منظومة الأفكار عندنا بحاجة إلى إعادة تنظيم

الفكر كالبدن بحاجة إلى غذاء يومي لتجديد بنيته بأيض فكري وليس لتكديس المعلومات فتترهل كما يترهل الجسم بالسمنة، تكديس المعرفة لن يفيد الإنسان بلا معالجة لهذه المعرفة، فالمعرفة عند أبينا آدم لم تعالج في ذهنه فنسيها عند حاجته لها ولو انه عالجها وفهمهما لعلم بمنظمة الأفكار تقييم الأشياء ولتعرف لنوايا من ينصحه بأمر منع عنه، وما ذكر الله ﷻ قصة آدم لولا أنها عبرة لنتجاوز الخلل البنيوي في نسياننا هضم المعلومة والاستفادة منها وتحويلها للمعالجة والى قسم التطوير في منظومته العقلية، بيد أن الأكثرية ما انفكت لا تفعل.

القشرية في الدعوة والانضباط

إن صلاح الجوهر سينعكس تدريجيا على المظهر والعكس ليس صحيحا

اهتمام كبير للشكليات في مجتمعنا بما يتعلق بالمفاهيم والقيم التي تحتاج إلى فهم كي تكون فاعلة تفيض بذاتها على محيطها وليست مظهرا فارغا من الفعل بما ينتج من سلبيات السلوك

الموثوقية وتعظيم الفعل ليس معيارا للنجاح وإنما فاعلية المخرجات فقد تجد من يدير موقعا الكترونيا وهو يتصور انه بهذا سيصلح كل السلبيات دونما تعمق أو دراية بالأسباب والمسببات وان الحدث اليوم به كثير من المفردات، فلابد أن تعطى الأنشطة حجمها.

المثقف واجبه تقديم ما لديه والتنبيه وليس إجبار أحد أو الوقوف عند حد ما، وهذه تبرز مشكلة بنيوية حقيقية، فمتعلمنا ينتهي عنده الكتاب باستلامه شهادة التخرج، وكأنه بلغ المبلغ الكافي، كذلك استقرار المثقف عند أول راي ليعتبره حياة أو موت وان واجبه الاستماتة بالدفاع عن سلبياته وإخفاقاته عند سواتره وقلاعه التي يشيدها، والأدهى والأمر عندما يقف المفكر عند شهرته فلا يتجدد ويبدأ يعيد معرفته كأسطوانة شرخت فلا تمتد إلى حيث المسار؛ وتستمع منها الإعادة والتكرار.

انطباعات سلبية

 والحقيقة المرة أننا نجيد صنع السواتر والقلاع وحواجز مع الآخر، لان تصورنا للثبات على المبدأ هو غلق التطوير والتغيير وحتى مجرد التفكير بان هنالك حقائق في هذا الكون ولسنا نحن الحقيقة المنفردة، هذا يشمل حتما المنبهرين بالحداثة وتأليهها، ومن الواضح عندما تعاملوا مع الحداثة بمتعدد أفكارها تعاملوا بموثوقية أصلا تنكرها الحداثة، لكنهم اخذوا سلبيات مجتمعهم ولم يأتوا بإيجابيات الحداثة ولربما كان هنالك ما يعالج حيرة العالم، لكنهم تمترسوا حيث سواتر المدافعين عن التقليدية في ثقافة الأمة وبنوا قلاعهم أيضا ومازال التراشق مستمرا، لا ينظرون إلى من يأتي بفكر حضاري جديد أو آلية مدنية مفيدة.

العاملون في السياسة يتبعون نفس المنهج الذي لن يسمح لهم بالارتقاء ليكونوا سياسيين وهو الإصرار على رأيهم باعتبار الإصرار مسالة تمثل الثبات على المبادئ والقيم بينما السياسة هي سبل الوصول لا يمكن إقفالها بالجمود فكلها طرق نيسميه في صحراء رمالها متحركة والثبات بذات الطريق هو غوص في الرمال أكيد، للسياسة ملفات تتفق في بعضها وتختلف في أخرى فتتعامل مع المتفق لتقارب المختلف وان قاطعت بسبب المختلف فلن تستفيد من المتفق ى عليه ويؤدي هذا لانسداد الطريق، من يعمل بالشأن العام لا يحده زمن بل تقدمه في رسالة يحملها.

البدايات لا النهايات

بداية العمل السياسي عند ظهور النتائج وليس الانتهاء عند الجلوس على الكرسي، وبداية المتخرج عند التخرج وليس النهاية عند نيل الشهادة، والمثقف عند وروده المعلومة والمفكر تفكير دائم في التوسعة والتطوير.

أن الهدف ليس إشباع الأنا وإنما ما يمكن أن أحققه من واجب، لكن الأنا في امتنا هي من أوصلتنا لهذا المطاف عندما غابت الثقة بعقد المجتمع ككيان إداري سياسي فتحولت عقلية البشر بالانا من الآدمية كانسان إلى التدني بالخلق حيث بشر جاوة والنياندرتال في أفضل مقاربات الوصف.

تطبعنا أن الثقة بالنفس هي الإصرار والموثوقية (قلبا وقالبا) بينما الإنسان يتغير ويتوسع فكره وتسافر غاياته مع مسار الحياة فثبات الفكر انطباع خطأ زرعه سوء الفهم لثقافتنا، ولم يتعلموا أن الثقة بالنفس مراجعة واعتذار فأمست الأمة عقيمة وبيئة لمنظومة تنمية التخلف.

 

رابط المستقل

https://almustaqel.net/?p=12184

 

محمدصالح البدراني

129 - معالم الفشـــــــل الجزء الأول الخطاب المتشنج

 رابط عربي 21 سردية الصمود ضد المستجدات في خطبة موحدة ليوم الجمعة، وهي خطبة توزعها الأوقاف للواعظين على منابر الجمعة لأسباب عدة، تظهر الإخفا...